السيد نعمة الله الجزائري
321
نور البراهين
وعلمه ، وأما الفضائل فليست بأمر الله 1 ) ولكن برضى الله وبقضاء الله وبقدر الله وبمشيته وبعلمه ، وأما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشيته وبعلمه ، ثم يعاقب عليها . قال مصنف هذا الكتاب : قضاء الله عز وجل في المعاصي حكمه فيها ، ومشيته في المعاصي نهيه عنها ، وقدره فيها علمه بمقاديرها ومبالغها . 10 - وبهذا الاسناد قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله حجة إلا ما عمل به ، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصا 2 ) ، والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له . 11 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المؤدب رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : قال الله جل جلاله : من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلها غيري 3 ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : في كل قضاء الله خيرة للمؤمن .